الجوهري

1956

الصحاح

فهي سائمة . وجمع السائم والسائمة سوائم . وأسمتها أنا ، إذا أخرجتها إلى الرعى . قال تعالى : ( فيه تسيمون ) . والسوم في المبايعة ، تقول منه : ساومته سواما . واستام على ، وتساومنا . وسمتك بعيرك سيمة حسنة . وإنه لغالي السيمة . وسمته خسفا ، أي أوليته إياه وأوردته عليه . وسام ، أي مر . وقال ( 1 ) : أتيح لها أقيدر ذو حشيف إذا سامت على الملقات ساما وسوم الرياح : مرها . والسيما ، مقصور من الواو . قال تعالى : ( سيماهم في وجوههم ) وقد تجئ السيماء والسيمياء ممدودين . وقال ( 2 ) : غلام رماه الله بالحسن يافعا له سيمياء لا تشق على البصر ( 3 ) [ سهم ] السهم : واحد السهام . والسهم : النصيب ، والجمع السهمان . وسهم البيت : جائزه . والمسهم : البرد المخطط . والسهمة بالضم : القرابة . قال عبيد : قد يوصل النازح النائي وقد يقطع ذو السهمة القريب والسهمة : النصيب . والسهام ، بالفتح : حر السموم . وقد سهم الرجل ، على ما لم يسم فاعله ، إذا أصابه السموم . والسهام بالضم ( 1 ) : الضمر والتغير . وقد سهم وجهه بالفتح وسهم أيضا بالضم ، يسهم سهوما فيهما . والساهمة : الناقة الضامرة . قال ذو الرمة : أخا تنائف أغفى عند ساهمة بأخلق الدف من تصديرها جلب يقول : زار الخيال أخا تنائف نام عند ناقة ضامرة مهزولة ، بجنبها قروح من آثار الحبال . والأخلق : الأملس . وإبل سواهم ، إذا غيرها السفر .

--> ( 1 ) صخر الغى . ( 2 ) في نسخة زيادة " الشاعر أسيد بن عنقاء الفزاري " . ( 3 ) بعده : كأن الثريا علقت فوق نحره وفي جيده الشعرى وفي وجهه القمر أي يفرح به من ينظر إليه . ( 1 ) السهام كغراب ، والسهام كسحاب .